loading

loading

مصدر الصحة والشباب


اليوم، نعيش في عالم من القصف السام. نحن نزيد من تراكم السموم لدينا من خلال التدخين والإجهاد والحياة المستقرة والنظام الغذائي غير الصحي. هناك الكثير من السموم في كل ما نأكله ونشربه تقريبًا وفي الهواء الذي نتنفسه. نحن نستقبلها بطريقة ما، وعلى الرغم من أننا نستطيع القضاء على بعضها من خلال نظامنا المضاد للأكسدة، إلا أن جزءًا كبيرًا منها لا يزال مخزنًا في خلايانا، مما يحول السائل داخل الخلايا إلى حمأة سامة. يؤدي هذا إلى عدم قدرة الخلية على الاستفادة بشكل جيد من الأكسجين الوارد، وبالتالي عدم إنتاج طاقة كافية والشيخوخة المبكرة لخلايانا. نحن، الذين نأخذ سيارتنا للصيانة مرة أو مرتين في السنة، للأسف لا نظهر نفس الاهتمام بجسمنا ونستمر في استخدامها بشكل سيء.


هذا هو المكان الذي يلعب فيه العلاج بالأوزون ويقدم علاجًا للعناية بجسمك. بفضل العلاج بالأوزون، يتم استخدام الأكسجين بشكل أفضل من قبل الأنسجة، ويزداد تجديد الخلايا، ويتم تنشيط نظام مضادات الأكسدة في الجسم ضد الجذور الحرة التي تسبب الشيخوخة في الجسم. تتم تنقية السموم الموجودة داخل الخلايا وتزيد الخلية من إنتاج الطاقة باستخدام الأكسجين بشكل أكثر فعالية. وبهذه الطريقة، يمكننا التغلب على مشاكل عصرنا مثل الشيخوخة المبكرة، والتعب المزمن، وانخفاض متعة الحياة والرغبة في العمل.


مع العلاج بالأوزون، تبدأ في الشعور بمزيد من النشاط والحيوية. تتحسن نوعية نومك ونتيجة لذلك تستيقظ بنشاط في الصباح ولا تشعر بالتعب حتى لو ركضت حتى المساء. مع تقوية جهازك المناعي، تكتسب مقاومة للأمراض، ويقل التوتر لديك، وتقوى ذاكرتك، وتختفي آلام الجسم، وتتحسن الاختلالات الجنسية. من الممكن أيضًا أن تبدو أكثر صحة وأصغر سنًا ببضع سنوات من خلال التأثيرات الإيجابية للعلاج بالأوزون على الجلد، والذي له مكانة مهمة في تطبيقات مكافحة الشيخوخة.


أتمنى لكم أياماً صحية.