loading

loading

ماذا يعني العلاج بالأوزون للأشخاص الأصحاء؟ إذا سألت إذا كان ذلك ضروريا بالنسبة لي؛ أستطيع أن أقول إن هذا هو في الواقع "أهم رعاية يمكن تقديمها لجسمنا". نحن نحاول ألا نهمل صيانة سيارتنا ونأخذها إلى الخدمة مرة أو مرتين في السنة، أليس كذلك؟ حسنًا، ماذا نفعل لأهم أصولنا، جسدنا؟ في الواقع، علينا أن نعترف بأن معظمنا لا يفعل شيئًا، وبما أننا لا نفعل شيئًا، فإننا نسيء استخدامه ونسيء استخدامه. نحن نتذكر فقط عندما يكون هناك مرض.


إنها حقيقة أننا نأكل أسوأ وأسوأ. يحتوي كل ما نأكله ونشربه ونتنفسه تقريبًا على مواد غير مرغوب فيها ضارة بالجسم، ويتم قصفنا بهذه المواد دون أن ندرك ذلك. التدخين، والإجهاد، والحياة المستقرة، والنظام الغذائي غير الصحي يزيد من تراكم السموم لدينا. في دراسة أجريت في الولايات المتحدة، تبين أننا ندخل في المتوسط 2 كيلوغرام من المواد السامة (المبيدات الحشرية والهرمونات والكحول والعوادم ودخان السجائر وما إلى ذلك) إلى أجسامنا كل عام. وعلى الرغم من إمكانية إخراج بعضها من الجسم، إلا أن الأجزاء التي لا تفرز تتراكم وتحول الماء الموجود في خلايانا إلى حمأة سامة. في هذه الحالة، لا يمكننا الاستفادة من الأكسجين الذي يصل إلى خلايانا بكميات كافية، وينخفض إنتاج الطاقة لدينا. وهذا أحد أهم أسباب التعب المزمن والشيخوخة المبكرة.


إذن ما الذي يتعين علينا فعله للتخلص من السموم والبقاء لائقًا وصحيًا وشبابيًا؟ العلاج بالأوزون يأتي لإنقاذنا هنا. فهو يوفر فوائد أكثر عدة مرات من المكملات الغذائية المتعددة الفيتامينات ومضادات الأكسدة المستخدمة. مع العلاج بالأوزون، يصل نظام مضادات الأكسدة إلى أقصى طاقته. تبدأ الخلايا في التنفس مرة أخرى عن طريق التخلص من الحمأة السامة والبدء في إنتاج المزيد من الطاقة. وبعبارة أخرى، فإن خلايانا تقوم بالفعل بإزالة السموم.


إن تأثير التخلص القوي من السموم الذي ينتشر في جميع أنحاء الجسم بالكامل يجعلنا نتخلص من التعب المزمن ونكتسب الطاقة، بالإضافة إلى تجديد جميع الخلايا والتغيرات الإيجابية المفاجئة في الجلد. يمكنك الحصول على بشرة أكثر نظافة ونعومة وثباتًا ولكنها ناعمة وصحية على شكل انعكاس للصحة الداخلية على وجهنا. إلى جانب كل ذلك، فإن العلاج بالأوزون يقوي جهاز المناعة، وينظم إنتاج الهرمونات والإنزيمات، ويهدئ الأعصاب، ويقلل من آلام الجسم ويحسن نوعية النوم، ويقوي وظائف المخ والذاكرة. وله آثار إيجابية للغاية على الكبد.


في حين أنه يقدم حلاً سريعًا وفعالًا بمفرده أو بالاشتراك مع أدوية أخرى لأكثر من 100 مرض، فإنه يستخدم أيضًا للوقاية الفائقة (الوقاية الفعالة للغاية من الأمراض) ولأغراض مكافحة الشيخوخة لدى الأشخاص الأصحاء. مع هذه التأثيرات، يستحق العلاج بالأوزون الثناء باعتباره مصدر الصحة والشباب في المستقبل.