الجلوتاثيون هو مادة مضادة للأكسدة قوية جدًا وفعالة يمكن لجسمنا إنتاجها بمفرده. فهو يضمن تحول وتحييد الجذور الحرة في الجسم. وهو مسؤول عن تقليل الآثار الجانبية السلبية للتبغ والكحول والمواد السامة في الجسم.
ومع ذلك، فإن التدخين والكحول وتعاطي المخدرات يقلل أيضًا من كمية الجلوتاثيون في الجسم. ولذلك، هناك حاجة إلى تناول خارجي.
ماذا يفعل الجلوتاثيون؟
1) يشارك في إنتاج الحمض النووي والبروتين.
2) يوفر إفراز المواد المسببة للسرطان والمواد السامة من 3) الجسم.
4) يزيد من مقاومة الأنسولين.
5) يوفر الدفاع ضد أمراض المناعة الذاتية.
6) يقوي المناعة.
7) يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
8) قلنا أن الجلوتاثيون يتم إنتاجه تلقائيًا في الجسم.
9) إلا أن كميته في الجسم تتناقص مع عاداتنا الحياتية السيئة، وسوء التغذية، ووجود المعادن الثقيلة، والأدوية، والتدخين، وتعاطي الكحول.
ما هو علاج الجلوتاثيون؟
يتم إعطاء الجلوتاثيون أيضًا كمصل عن طريق الحقن في الوريد. لقد ثبت أن هذه الطريقة هي الشكل الأكثر فعالية للجلوتاثيون.
يستغرق علاج الجلوتاثيون الوريدي حوالي 15 إلى 20 دقيقة. إنه غير مؤلم وغير مؤلم. يتم تطبيقه أيضًا كعلاج داعم في علاج الأمراض الخطيرة مثل فيروس نقص المناعة البشرية، والتصلب الجانبي الضموري، ومرض الزهايمر، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، والتليف الكيسي، والسرطان، والسكري، ومرض لايم، ومرض باركنسون، والتصلب المتعدد.
ما هي جلسات الاستخدام والتكرار؟
يتم تطبيق الجلسات بواقع 6 جلسات في التطبيق الأول، مرة أو مرتين في الأسبوع (حسب طلب الشخص) أو لمدة 6 أسابيع. يمكن للضيوف تكرار الجلسات الستة وقتما يريدون أو يمكنهم الاستمرار كتطبيق واحد مرة واحدة في الشهر.
بعد التطبيق الثاني أو السادس، تصبح التأثيرات أكثر وضوحًا. يمكن استخدامه مدى الحياة. وحتى لو توقف العلاج، فإن التأثير على الجسم يستمر لمدة 2 إلى 4 أشهر.